جيرار جهامي
152
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
يتأدّى إلى الكبد ، وربما تمكّن . وأما الحجاب والرئة والكلية ، فتشارك أوّلا عروق الحدبة ، ثم يتأدّى إلى الكبد ، وربما تمكّن . ( قنط 2 ، 1332 ، 1 ) أمراض الكلى - أمراض الكلية : الكلية قد يعرض لها أمراض المزاج ، ويعرض لها أمراض التركيب من صغر المقدار وكبره ، ومن السدّة . ومن جملتها الحصاة ، وأمراض الاتصال مثل القروح ، والأكلة ، وانقطاع العروق ، وانفتاحها . وكل ذلك يعرض لها : إمّا في نفسها ، وإمّا في المجاري التي بينهما ، وبين غيرها ، وذلك في القليل . ( قنط 2 ، 1526 ، 8 ) أمراض اللثّة - أمراض اللثّة : اللثّة تعرض لها الأورام بسبب مادة تنزل إليها في أكثر الأمر من الرأس ، وقد يكون بمشاركة المعدة ، وقد يعرض لها أورام في ابتداء الاستسقاء ، وعروض سوء القنية لما يتصعّد إليها من الأبخرة الفاسدة . ويستدلّ على جنس المادة باللون واللمس . وقد يكون منه ظاهر قريب سريع القبول للعلاج ، وغائر بعيد بطيء القبول للعلاج ، وقد يكون مع حمّى . ( قنط 2 ، 1095 ، 2 ) أمراض اللسان - أمراض اللسان : قد يحدث في اللسان أمراض تحدث آفة في حركته ، إمّا بأن تبطل ، أو تضعف ، أو تتغيّر . وقد يحدث له أمراض تحدث آفة في حسّه اللامس ، والذائق ، بأن يبطل ، أو يضعف ، أو يتغيّر . وربما بطل أحد حسّيه دون الآخر كالذوق دون اللمس لاقتدار المرض على إحلال الآفة بأضعف القوّتين . وقد يكون المرض سوء مزاج ، وقد يكون آليّا من عظم ، أو صغر ، أو فساد شكل ، أو فساد موضع ، فلا ينبسط ، أو لا ينقبض ، أو من انحلال فرد ، وقد يكون مرضا مركّبا كأحد الأورام . وربما كانت الآفة خاصة به ، وربما كانت لمشاركة الدماغ ، وحينئذ لا يخلو عن مشاركة الوجنتين ، والشفتين في أكثر الأمر . وربما شاركه سائر الحواس إذا لم تكن الآفة في نفس شعبة العصب الذي يخصّه ، وقد يألم أيضا بمشاركة المعدة ، وأحيانا بمشاركة الرئة والصدر . ( قنط 2 ، 1062 ، 1 ) أمراض المثانة - أمراض المثانة : قد يعرض أيضا في المثانة أمراض المزاج بمادة وغير مادة ، والأورام ، والسدد ، ومنها الحصاة . وقد يكون فيها أمراض المقدار في الصغر والكبر ، ويعرض لها أمراض الوضع من النتوء والانخلاع ، ويعرض لها أمراض انحلال الفرد بالانشقاق والانفتاح والانقطاع والقروح ، وقد تشارك المثانة أعضاء أخر رئيسة وشريفة مثل الدماغ ، فإنه يصدع معها ، ويصيبها الدوار . وربّما تأدّى إلى السرسام بسبب المشاركة لأمراض المثانة الحارة ، ومثل الكبد